القدرات اللازمة للتفكير الناقد :
v الدقة في ملاحظة الوقائع و الأحداث . تقييم موضوعي للمواضيع و القضايا .
v القدرة على استخلاص النتائج بطريقة منطقية سليمة.
v توافر الموضوعية لدى الفرد و البعد عن العوامل الشخصية .
تنمية التفكير الناقد (وجيه ،1976 ، 370) :
و حتى يمكن تنمية التفكير الناقد ، فإن ذلك يتطلب مراعاة عدد من العوامل المتصلة وهي :
· النقد العلمي و عدم الانقياد للآراء الشائعة التي يتناقلها الناس .
· البعد عن النظر إلى الأمور من وجهة النظر الخاصة و التعصب لها .
· البعد عن أخذ وجهات النظر المتطرفة .· عدم القفز إلى النتائج .
· التمسك بالمعاني الموضوعية ، وعدم الانقياد للمعاني العاطفية .
معايير التفكير الناقد ( جروان 1999):
1) الوضوح : فإذا لم تكن العبارة واضحة فلن نستيطيع فهمها و لن نستطيع معرفة مقاصد المتكلم ، وبالتالي لن نستطيع الحكم عليها بأي شكل من الأشكال .
و لكي يدرب المعلم طلبته على الالتزام بوضوح بالعبارات في استجاباتهم ، يسألهم كالآتي :
هل يمكن أن تعبر عن الفكرة بطريقة أخرى ؟.
هل تستطيع أن تفصل هذه النقطة بصورة أوسع؟ .
ما تقصد بقولك --- ؟ .
هل يمكن أن تعطيني مثالاً على ما تقول ؟ .
2) الصحة : يقصد بمعيار الصحة أن تكون العبارة صحيحة موثقة ، كأن نقول : أن معظم النساء في الأردن يعمرن أكثر من 65سنة ، دون أن يستند هذا القول إلى إحصائيات رسمية أو معلومات موثقة . ولكي يدرب المعلم طلبته على مراعاة هذا المعيار يسألهم كالآتي أثناء استجاباتهم : من أين جئت بهذه المعلومة ؟ .
هل ذلك صحيح بالفعل ؟ .
كيف يمكن التأكد من صحة ذلك ؟ .
كيف يمكن أن نفحص ذلك ؟ .
3) الدقة : يقصد بالدقة في التفكير الناقد ، هو استيفاء الموضوع حقه من معالجة و التعبير بلا زيادة أو نقصان . و يستطيع المعلم أن يوجه الطلبة لهذا المعيار عن طريق السؤالين الآتيين:
هل يمكن أن تكون أكثر تحديداً ؟ . في حالة الإطناب .
هل يمكن أن تعطي تفصيلات أكثر ؟ في حالة الإيجاز الشديد .
4) الربط : يعنى الربط مدى العلاقة بين السؤال أو المداخلة أو الحجة أو العبارة بموضوع النقاش أو المشكلة المطروحة ، ومن الأسئلة المساعدة على ذلك :
v هل تعطي هذه الأفكار أو الأسئلة تفصيلات أو إيضاحات للمشكلة ؟ .
v هل تتضمن هذه الأفكار أو الأسئلة أدلة مؤيدة أو داحضة للموقف ؟ .
5) العمق : العمق المطلوب عند المعالجة الفكرية للمشكلة أو الموضوع و الذي يتناسب مع تعقيدات المشكلة أو تشعب الموضوع .
6) الإتساع :يقصد به أخذ جميع جوانب المشكلة أو الموضوع بالاعتبار و من الأسئلة التي يمكن إثارتها لذلك كما يلي
هل هناك حاجة لأخذ وجهة نظر أخرى بالاعتبار ؟ .
هل هناك جهة أو جهات لا ينطبق عليها هذا الوضع ؟ .
هل هناك طريقة أخرى لمعالجة المشكلة أو السؤال ؟ .
7) المنطق : من الصفات المهمة للتفكير الناقد أن يكون منطقياً في تنظيم الأفكار و تسلسلها و ترابطها بطريقة تؤدي إلى معنى واضح أو نتيجة مترتبة على حجج معقولة ، ويمكن إثارة الأسئلة الآتية للحكم على منطقية التفكير : q هل ذلك معقول ؟ .
هل يوجد تناقض بين الأفكار أو العبارات ؟ .
هل المبررات أو المقدمات تؤدي إلى هذه النتيجة بالضرورة ؟ .
مكونات التفكير الناقد ( السيد ، 1995) :
إن عملية التفكير الناقد لها مكونات خمسة ، إذا افتقدت إحداهم ، لا تتم العملية بالمرة ، إذ لكل منها علاقتها الوثيقة ببقية المكونات " . فالمكونات هي :
1. القاعدة المعرفية : وهي ما يعرفه الفرد و يعتقد فيه ، وهي ضرورية لكي يحدث الشعور بالتناقض .
2. الأحداث الخارجية : وهي المثيرات التي تستثير الإحساس بالتناقض .
3. النظرية الشخصية : وهي الصبغة الشخصية التي استمدها الفرد من القاعدة المعرفية بحيث تكون طابعاً مميزاً له ( وجهة نظر شخصية ) . ثم أن النظرية الشخصية هي الإطار التي يتم في ضوئه محاولة تفسير الأحداث الخارجية ، فيكون الشعور بالتباعد أو التناقض من عدمه.
4. الشعور بالتناقض أو التباعد : فمجرد الشعور بذلك يمثل عاملاً دافعاً تترتب عليه بقية خطوات التفكير الناقد .
5. حل التناقص : وهي مرحلة تضم كافة الجوانب المكونة للتفكير الناقد ، حيث يسعى الفرد إلى حل التناقض بما يشمل من خطوات متعددة ، وهكذا فهذه هي الأساس في بنية التفكير الناقد.
so-li �+g o �� �� an style='font:7.0pt "Times New Roman"'> يستخدم أساليب تقويم لكل مرحلة انتقالية من مراحل الدرس
v الدقة في ملاحظة الوقائع و الأحداث . تقييم موضوعي للمواضيع و القضايا .
v القدرة على استخلاص النتائج بطريقة منطقية سليمة.
v توافر الموضوعية لدى الفرد و البعد عن العوامل الشخصية .
تنمية التفكير الناقد (وجيه ،1976 ، 370) :
و حتى يمكن تنمية التفكير الناقد ، فإن ذلك يتطلب مراعاة عدد من العوامل المتصلة وهي :
· النقد العلمي و عدم الانقياد للآراء الشائعة التي يتناقلها الناس .
· البعد عن النظر إلى الأمور من وجهة النظر الخاصة و التعصب لها .
· البعد عن أخذ وجهات النظر المتطرفة .· عدم القفز إلى النتائج .
· التمسك بالمعاني الموضوعية ، وعدم الانقياد للمعاني العاطفية .
معايير التفكير الناقد ( جروان 1999):
1) الوضوح : فإذا لم تكن العبارة واضحة فلن نستيطيع فهمها و لن نستطيع معرفة مقاصد المتكلم ، وبالتالي لن نستطيع الحكم عليها بأي شكل من الأشكال .
و لكي يدرب المعلم طلبته على الالتزام بوضوح بالعبارات في استجاباتهم ، يسألهم كالآتي :
هل يمكن أن تعبر عن الفكرة بطريقة أخرى ؟.
هل تستطيع أن تفصل هذه النقطة بصورة أوسع؟ .
ما تقصد بقولك --- ؟ .
هل يمكن أن تعطيني مثالاً على ما تقول ؟ .
2) الصحة : يقصد بمعيار الصحة أن تكون العبارة صحيحة موثقة ، كأن نقول : أن معظم النساء في الأردن يعمرن أكثر من 65سنة ، دون أن يستند هذا القول إلى إحصائيات رسمية أو معلومات موثقة . ولكي يدرب المعلم طلبته على مراعاة هذا المعيار يسألهم كالآتي أثناء استجاباتهم : من أين جئت بهذه المعلومة ؟ .
هل ذلك صحيح بالفعل ؟ .
كيف يمكن التأكد من صحة ذلك ؟ .
كيف يمكن أن نفحص ذلك ؟ .
3) الدقة : يقصد بالدقة في التفكير الناقد ، هو استيفاء الموضوع حقه من معالجة و التعبير بلا زيادة أو نقصان . و يستطيع المعلم أن يوجه الطلبة لهذا المعيار عن طريق السؤالين الآتيين:
هل يمكن أن تكون أكثر تحديداً ؟ . في حالة الإطناب .
هل يمكن أن تعطي تفصيلات أكثر ؟ في حالة الإيجاز الشديد .
4) الربط : يعنى الربط مدى العلاقة بين السؤال أو المداخلة أو الحجة أو العبارة بموضوع النقاش أو المشكلة المطروحة ، ومن الأسئلة المساعدة على ذلك :
v هل تعطي هذه الأفكار أو الأسئلة تفصيلات أو إيضاحات للمشكلة ؟ .
v هل تتضمن هذه الأفكار أو الأسئلة أدلة مؤيدة أو داحضة للموقف ؟ .
5) العمق : العمق المطلوب عند المعالجة الفكرية للمشكلة أو الموضوع و الذي يتناسب مع تعقيدات المشكلة أو تشعب الموضوع .
6) الإتساع :يقصد به أخذ جميع جوانب المشكلة أو الموضوع بالاعتبار و من الأسئلة التي يمكن إثارتها لذلك كما يلي
هل هناك حاجة لأخذ وجهة نظر أخرى بالاعتبار ؟ .
هل هناك جهة أو جهات لا ينطبق عليها هذا الوضع ؟ .
هل هناك طريقة أخرى لمعالجة المشكلة أو السؤال ؟ .
7) المنطق : من الصفات المهمة للتفكير الناقد أن يكون منطقياً في تنظيم الأفكار و تسلسلها و ترابطها بطريقة تؤدي إلى معنى واضح أو نتيجة مترتبة على حجج معقولة ، ويمكن إثارة الأسئلة الآتية للحكم على منطقية التفكير : q هل ذلك معقول ؟ .
هل يوجد تناقض بين الأفكار أو العبارات ؟ .
هل المبررات أو المقدمات تؤدي إلى هذه النتيجة بالضرورة ؟ .
مكونات التفكير الناقد ( السيد ، 1995) :
إن عملية التفكير الناقد لها مكونات خمسة ، إذا افتقدت إحداهم ، لا تتم العملية بالمرة ، إذ لكل منها علاقتها الوثيقة ببقية المكونات " . فالمكونات هي :
1. القاعدة المعرفية : وهي ما يعرفه الفرد و يعتقد فيه ، وهي ضرورية لكي يحدث الشعور بالتناقض .
2. الأحداث الخارجية : وهي المثيرات التي تستثير الإحساس بالتناقض .
3. النظرية الشخصية : وهي الصبغة الشخصية التي استمدها الفرد من القاعدة المعرفية بحيث تكون طابعاً مميزاً له ( وجهة نظر شخصية ) . ثم أن النظرية الشخصية هي الإطار التي يتم في ضوئه محاولة تفسير الأحداث الخارجية ، فيكون الشعور بالتباعد أو التناقض من عدمه.
4. الشعور بالتناقض أو التباعد : فمجرد الشعور بذلك يمثل عاملاً دافعاً تترتب عليه بقية خطوات التفكير الناقد .
5. حل التناقص : وهي مرحلة تضم كافة الجوانب المكونة للتفكير الناقد ، حيث يسعى الفرد إلى حل التناقض بما يشمل من خطوات متعددة ، وهكذا فهذه هي الأساس في بنية التفكير الناقد.
so-li �+g o �� �� an style='font:7.0pt "Times New Roman"'> يستخدم أساليب تقويم لكل مرحلة انتقالية من مراحل الدرس
§ يهيْ جوا من الهدوء و الود مناسبين للعمل داخل الفصل
§ يستغرق في العرض الزمن الذي حدده مسبقا أمام كل خطوه كما دونه في دفتر التحضير
الغلق
§ ينهي الدرس نهاية قوية مشوقة كما بدأ الدرس
§ يكلف المتعلمين بواجب أو بحث أو نشاط لتدعيم الدرس
§ يحصل من التلاميذ على تغذية راجعة للوقوف على آرائهم و مدى استيعابهم
§ يستخدم في الغلق الزمن المحدد مسبقا في دفتر التحضير
مدرس الحصة المتابع مدير المدرسة
تعليقات