ركز عدد من التربويين والباحثين في مجال الإبداع مثل رينزولي (Renzulli,1987)، وستيرنبرغ (Sternberg, 1999) على النظر إلى تفاعل كلٍ من المعلم والمنهج والطالب للوصول إلى الإنتاج الإبداعي. ويُعدّ المعلم أهم عنصر في أي نموذج تعليمي، ويؤدي دوراً مهماً في تطوير الإبداع لدى الطلبة، وذلك من خلال:
دعم اعتمادهم على أنفسهم.
تحفيز دافعيتهم وتنمية مهارات التفكير لدى المتعلمين.
تشجيع مثابرتهم وتنمية قدراتهم الإبداعية.
إثارة الخيال وتحفيزه لدى المتعلم.
تحفيز الطالب على التوسع والتعمق والبحث.
وعليه فلا بدّ من تهيئة الظروف التعليمية المناسبة، والتي تساعد على تطوير الإبداع لدى المتعلم، حيث تعدّ البيئة عنصراً أساسياً وضرورياً لظهور القدرات الإبداعية لدى الأفراد.
ويشير رينزولي (Renzulli,1987) إلى ضرورة إشراك الطالب في برامج تتضمن إكسابه المعلومات الأساسية والنشاطات الاستكشافية، والمهارات، وتنفيذ البرامج التي تؤدي إلى أن يحقق المتعلم مستوى متقدم من الإنتاج الإبداعي.
من الأسس التربوية المهمة التي يجب على المدارس مراعاتها عند التعامل مع الطلبة المبدعين ما يأتي:
توفير قدر من الحرية في تجربة طرق جديدة لإنتاج المَهمّات من خلال توفير نشاطات تنمي قدرة المتعلم على تحمل التعقيد والغموض.
ضرورة الاهتمام بمراعاة الفروق الفردية وأنماط التعلم لدى المتعلم، وضرورة تنوع النشاطات باختلاف الأفراد وقدراتهم.
تطوير بيئة آمنة مرنة تتقبل الأفكار الجديدة وغير المألوفة وتعززها.
تعزيز روح التعاون بين الطلبة على استخدام أدوات حل المشكلات الإبداعية بهدف تنمية المهارات والقدرات الإبداعية لديهم.
تشجيع التعبير الحُرّ عن الأفكار وتحفيز روح المغامرة عند المتعلم.
ضرورة عدم تقيّد الطلبة بالأنظمة والقوانين المحدّدة والتي تُعيق التعلم الفعّال.
استخدام أدوات قياس رسمية، تقود إلى الكشف المبكر عن المبدعين وتوفير البرامج والنشاطات الملائمة، والتي تنمي إبداعاتهم.
تعليقات