التخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفكير الابداعي
      يتضمن هذا الفصل مفهوم الإبداع بشكل عام والإبداع الإداري بشكل خاص وتناول أبرز مكونات الإبداع الإداري من المراحل التي تمر بها العملية الإبداعية ومستويات التفكير الإبداعي والفرد المبدع) وذلك بالتركيز على سماته الشخصية وقدراته الإبداعية( باعتبار تلك السمات وتلك القدرات هي الأطر الفكرية التي تعالج مشكلة هامة من مشاكل الادارة المدرسية ، ومناخ العمل والدور الذي يلعبه في تيسير الإبداع الإداري أو تثبيطه من خلال الإشارة إلى معوقات الإبداع الإداري ودور المنظمة في تنمية القدرات الإبداعية. مع الإشارة إلى بعض الأساليب والوسائل التدريبية التي يمكن استخدامها لتنمية الإبداع لدى العاملين في المنظمات التربوية. كما تطرق الفصل إلى توضيح مفهوم الإدارة المدرسية ومهام مدير المدرسة ووظائفه وأهمية الإبداع كمهارة أساسية لمدير المدرسة .

-لماذا التفكير الإبداعي؟
 كانت الحاجة إلى التفكير الإبداعي ملحة في كل عصر من العصور الماضية.ولولا المبدعون لما أصبح لدينا هذا الكم الهائل من الاختراعات والاكتشافات، والإنجازات العلمية والأدبية والفنيّة التي نقشت أسماء مبدعيها في الذاكرة الإنسانية على مدى العصور.
وما أحوجنا في هذا العصر -عصر العلم والتكنولوجيا والعولمة وتفجّر المعلومات- إلى أن نواكب هذا التقدّم السريع بالمشاركة الفاعلة في المعرفة والتعلم والإنجاز، لنقدّم للعالم إبداعات خاصّة بنا، وناتجة عن أعظم ثروة نمتلكها ، وهي العقل.
    يُعرّف التفكير الإبداعي بأنه الاستعداد والقدرة على إنتاج شيء جديد. أو أنه عمليّة يتحقق النتاج من خلالها . أوأنه
    حلّ جديد لمشكلة ما، أو أنه تحقيق إنتاج جديد وذي قيمة من أجل المجتمع.
ويعّرف كذلك بأنه التفكير الذي يؤدي إلى التغيير نحو الأفضل ، وينفي الأفكار الوضعيّة المقبولة مسبقاً. وبأنه يتضمنّ الدافعية والمثابرة والاستمرارية في العمل، والقدرة العالية على تحقيق أمر ما. وهو الذي يعمل على تكوين مشكلة ما تكويناً جديداً .
ويعرف بأنه " عملية ذهنية يتفاعل فيها المتعلم مع الخبرات العديدة التي يواجهها، بهدف استيعاب عناصر الموقف من أجل الوصول إلى فهم جديد أو انتاج جديد، يحقّق حلاً أصيلاً لمشكلته ، أواكتشاف شيء جديد ذي قيمة بالنسبة له أو للمجتمع الذي يعيش فيه".

معنى الإبداع
  هل يقتصر الإبداع على فن أو نشاطٍ معين؟ أم أنه يشمل جميع أنواع الفنون والاختراعات العلمية والاكتشافات وغير ذلك؟
 الحقيقة أنه يمكن للفرد أن يكون مبدعاً في أيّ مجالٍ من مجالات الحياة. وأن هذه المجالات كثيرة ومتعددة، فهناك الإبداع العلمي والإبداع الأدبي والثقافي، والإبداع الاقتصادي والإبداع الاجتماعي… إلى غير ذلك.
والإبداع الحقيقي لا يعني التكيّف مع البيئة، وإنما أن نكيف البيئة حسب حاجاتنا ورغباتنا.  ولكي يكون الإنسان مبدعاً، فإن عليه أن يحلم أحلاماً خيالية واسعة
يعرّف( Parsks & Swart  ) الإبداع بأنه القدرة على توليد الأفكار واستخدام الإمكانات وتوظيف الخيال لتكوين أفكار أو أشياء جديدة غير مألوفة سابقاً. ويشير إلى أن قدرة الأفراد على توليد الأفكار الجديدة تعتمد على الخبرة السابقة التي تشكل القاعدة بالنسبة لها. ومن ثمّ على القدرة في تمحيص هذه الأفكار وإعادة صياغتها بحيث تصبح أفكاراً خلاقة وأصيلة، وتتميز بأنها نتيجة التفكير الإبداعي لأولئك الأفراد.
فهو يرى أن الإبداع يعني التوصل إلى حلول جديدة، وعلاقات أصيلة، بالاعتماد على مُعطيات محدّدة. فالإبداع هو مجموعة من التوجهات والميول الوجدانية والقدرات العقلية التي يمتلكها الشخص، والتي تمكنه من إنتاج أفكار أصيلة. وعلى سبيل المثال، فإن التلميذ الذي يحلّ مسألة في الرياضيات بطريقة جديدة ومستقلة، وغير معروفة لديه سابقاً، يُعتبر مبدعاً. والمعلّم الذي يستعمل أساليب جديدة وتقنيات جديدة في مساعدة الطلبة على التعلم وعلى الإبداع ، يُعتبر معلماً مبدعاً.
وما نحتاجه حقّاً، هو أن يُعيد كلّ معلّم النظر في أسلوبه وفي طريقة تفكيره، وفي معاملته لطلابه، وبأن لا يكتفي بإعادة وتكرار ما هو معروف لديه ولديهم. وإنما يحثّهم باستمرار على التفكير والاكتشاف والإبداع، الذي يساعدهم على الارتقاء بقدراتهم العقليّة ويزيد من درجة ذكائهم. فالعملية التعليميّة/ التعلميّة المطوّرة، أصبحت ضرورة من أهم ضرورات تنمية الثروة البشرية في وقتنا الحاضر. كما أن استعمال الأساليب المبتكرة التي تخاطب كلّ أنواع الذكاء والحواس هي التي تمهّد الطريق إلى الإبداع.
مفهوم الإبداع الإداري:
يرى دركر أن الإبداع مصطلح اقتصادي أو اجتماعي أكثر منه مصطلحًا فنيًا. ويمكن تعريفه بأنه تغيير وتعظيم حصيلة ونتاج الموارد والإمكانات، علمًا بأن التغيير هو الذي يتيح دائمًا الفرص لتحقيق الجديد فالإبداع المنظم يتكون من البحث والتحليل الهادف للفرص التي يتيحها التغيير لإبداعات اقتصادية أو اجتماعية .
والإبداع الإداري كما عرفه كل من شرميرون وهنت وأوسبورن بأنه القدرة على تقديم إجابات فريدة لمشكلات مطروحة
واستغلال الفرص المتاحة .
ويشير ١٩٨٦ مVan de ven  إلى أن الإبداع الإداري هو " تطوير وتطبيق الأفكار الجديدة المبدعة من قبل الأفراد الذي يتعاملون مع بعضهم ضمن تنظيم مرتب"، وترى ناديا أيوب أن الإبداع الإداري هو "القدرة على إيجاد أشياء جديدة قد تكون أفكارًا، أو حلولا، أو منتجات، أو خدمات، أو طرق وأساليب عمل مفيدة
ويمكن القول بأن الإبداع الإداري هو " الأفكار والممارسات التي يقدمها المديرون والعاملون والتي تفضي إلى إيجاد عمليات إدارية وطرق وأساليب أكثر كفاءة وفاعلية في إنجاز أهداف الشركات والمؤسسات والدوائر، وأكثر خدمة للمجتمع" ، أو هو "قدرة الفرد على استخدام إمكانياته الذهنية أو العقلية والاستفادة من الإمكانيات  والموارد المتوفرة أو الممكنة لتقديم أداة أو وسيلة أو فكرة أو منتج جديد نافع ومفيد للمنظمة وأعضائها وعملائها "
مكونات الإبداع الإداري:
يتكون الإبداع الإداري من:  مراحل العملية الإبداعية، الإنسان المبدع (سماته وخصائصه الشخصية) والقدرات الإبداعية (مظاهر الإبداع)، ومناخ العمل (المعوقات التنظيمية للإبداع الإداري  ودور المنظمة في تنمية القدرات الإبداعية للعاملين) وسيتم تناول كل من هذه المكونات بشيء من التفصيل.
مراحل الإبداع :
إن الإبداع باعتباره عملية صياغة الفرضيات، واختبارها، والتوصل إلى النتائج جعل البعض ومنهم Wallas والاس يهتم بعملية الإبداع ودراسة وتحليل المراحل التي تمر بها وقد حدد أربع مراحل تمر بها هذه العملية وهي كما يلي:

1-                 مرحلة الإعداد (التحضير(Preparation -  :
وفي هذه المرحلة تحدد المشكلة وتفحص من جميع جوانبها، وتجمع المعلومات من الخبرة ومن الذاكرة ومن القراءات ذات العلاقة ويربط بعضها ببعض بصور مختلفة يمكن من خلالها تناول موضوع الإبداع أو تحديد المشكلة
2-                 مرحلة الاحتضان ( الاختمار( Incubation –
وفي هذه المرحلة يكون التفكير الواعي أو العقل ليس عاملا هامًا، فالأفكار الجديدة تكون مختزنة تحت مستوى الوعي النفسي أو العقلي منذ مرحلة التحضير السابقة. إن حل المشكلة سوف يحدث عندما يكون  الشخص غير مشغول به ، ويشير "عساف" إلى أن هذه المرحلة قد تستغرق فترة طويلة أو قصيرة ، كما أنها تمثل أدق مراحل الإبداع وأهمها،لأنها المرحلة التي تشهد عمليات التفاعل وإرهاصاتها بكل ما تشمله من معاناة داخل الباحث، وتتداخل خلالها العوامل الشعورية واللاشعورية في شخصية الإنسان.
3-                 مرحلةالإشراق(الإلهام(Illumination :
تتضمن هذه المرحلة إدراك الفرد للعلاقة  بين الأجزاء المختلفة للمشكلة، وانبثاق شرارة الإبداع، أي اللحظة التي تتولد فيها الفكرة الجديدة التي تؤدي بدورها لحل المشكلة  كما تتجسد فيها حالات أو خصائص الإبداع الذاتية التي تمثل فاص ً لا فعليًا بين ما يمكن أن يقوم به أي باحث وبين ما يقوم به المبدعون، فالمرحلتان السابقتان بقدر أهميتهما وصعوبتهما، إلا إنهما في الواقع مرحلتين يمكن لأي باحث أن يمر بهما أما هذه المرحلة فلا يمر فيها
 إلا المبدعون.
4-   مرحلة التحقق  :(verification)  
وهي آخر مرحلة من مراحل الإبداع ،ويتعين على الفرد المبدع أن يختبر الفكرة المبدعة ويعيد النظر فيها،ويعرض جميع أفكاره للتقييم ،وهي مرحلة التجريب للفكرة الجديدة المبدعة (ولهذه المرحلة وظيفة مشابهة لمرحلة التحضير، ففي مرحلة التحضير ومرحلة إثبات الحقيقة يتركز العمل الواعي  لحل المشكلة (
وقد قدمت عدة اجتهادات من كثير من الباحثين في تحديد المراحل التي تجتازها عملية الإبداع. فمثلا يًشير البعض إلى أنها تتكون من ست مراحل، لا بد من ممارستها في أي عمل من الأعمال الإبداعية عدة مرات دون التقيد بترتيب معين لهذه المراحل أو وقت معين وهذه المراحل هي:
      الإلهام، التوضيح، الاستخلاص، الترشيح، التقييم، مرحلة تطوير الأفكار .
مراحل الإبداع الإداري:
تزخر أدبيات الإدارة بالعديد من النماذج التي تتحدث عن الإبداع الجماعي في حل المشكلات ومن أشهرها نموذج ويست West ١٩٩٠والذي يتميز بإمكانية تطبيقه على المستويين الاجتماعي والتنظيمي، ويتكون هذا النموذج من أربع مراحل هي:
١. مرحلة إدراك الحاجة إلى الإبداع: تدرك الجماعة الحاجة إلى الإبداع حين يكون هناك فجوة بين الأداء المتوقع والأداء الحالي، وبالتالي فإن التفكير الإبداعي يحدث كاستجابة لهذه  الفجوة. أو حينما تدرك المنظمة أو الجماعة أهمية بعض الإبداعات كمطلب أساسي لاستمرار وبقاء المنظمة.
٢. مرحلة المبادرة بطرح الأفكار الإبداعية: وتحتضن هذه المرحلة الاقتراحات الإبداعية للآخرين الذين يمثلون جماعة العمل وذلك بغرض حل المشكلة أو تحسين الوضع الراهن. ولاشك أن لهذه المرحلة أهميتها في تفعيل العملية الإبداعية من خلال قبول الأفكار الإبداعية التي تسهم في حل المشكلة أو تقود إلى توليد أفكار إضافية أو رفض تلك الأفكار وبالتالي فقد العملية الإبداعية جزءًا من وجودها.
٣. مرحلة التطبيق: يتم في هذه المرحلة تبني وتوظيف الأفكار الإبداعية المرغوبة، ومن المتوقع في هذه المرحلة إجراء بعض التعديلات على الأفكار لتمكينها من التطبيق بنجاح.
٤. مرحلة الثبات:  وهي المرحلة التي يصبح فيها العمل الإبداعي أو الفكرة الإبداعية جزءًا اعتياديًا من المنظمة حيث يرتبط بثقافة ومعايير إجراءات الرقابة في المنظمة .
ولابد من الإشارة إلى أن بعض الباحثين، يرى أن أي تصنيف ا لمراحل العملية الإبداعية يعتبر غير دقيق، وذلك لأن الإبداع لا يسير بالضرورة عبر خطوات ومراحل مرتبة ومتتالية كما يبدو من التصنيفات، بل هو عملية مستمرة ومتداخلة في مختلف اللحظات. ولا يلغي ذلك أهمية إدراك أن العمل الإبداعي قد يتم عبر خطوات منظمة أيضًا، خاصة على مستوى عمليات الإبداع الجماعي. فالباحث عندما ينظم طريقة بحثه في صورة مراحل محدودة لا يكون مخطئًا، بل يمثل ذلك مطلبًا مهمًا لعمليات البحث العلمي. فالإبداع قد يتحقق من خلال العمليات المنظمة، إلا أن العمليات المنظمة لا تحقق الإبداع بالضرورة، ولا بد لحدوث الإبداع من أن تعبر الخصيصة الذاتية في عقل الإنسان عن نفسها ذات مرة، وأن يكون الشخص المعني واعيًا لذلك وقادرًا على التشبث به بوعيه الظاهر والعمل على تحقيقه
السمات الشخصية للمبدع :
وتتمثل السمات الشخصية للمبدع في الملامح والخصائص الأساسية التالية :
١. الثقة بالنفس والقدرة على تنفيذ ما يريد                ٢ . المرونة في أداء العمل.
٣. المثابرة وعدم الاستسلام بسهولة  .                     ٤. التمسك بالرأي إلى أبعد حد ممكن.
٥. التماسك إزاء ما يواجهه من مشكلات.                  ٦. الميل نحو إيجاد أكثر من حل واحد للمشكلة.
٧. كراهية الأعمال التي تحكمها قواعد وتنظيمات صارمة.
٨. الاهتمام بما يحتمل الشك ويبعث على التنبؤ           ٩. القدرة العالية على تحمل المسؤوليات.   
١٠ . الأخذ بزمام المبادرة دائمًا.                             ١١ . القدرة على فهم دوافع الآخرين.  
١٢ . القدرة على تنظيم العمل.                                ١٣ . سعة الأفق.
١٤ . كثرة التساؤل عما يدور حوله.                         ١٥ . تعدد الميول والاهتمامات.  
١٦ . عدم التعصب.                                              ١٧ . التوازن الانفعالي.
١٨ . عدم التكيف بسهولة مع الجماعة.
١٩ . القدرة على التحليل والاستدلال.                        ٢٠ . التوقف أحيانًا عن حل المشكلات لالتقاط الأنفاس.
٢١ . تقديم أفكار قد تبدو غير مألوفة للآخرين             ٢٢ . إنجاز الأعمال بطرق ابتكارية.
٢٣ . الميل نحو العمل بمفرده.                                 ٢٤ . تعرض أفكاره للتجاهل من الزملاء في بعض الأحيان
٢٥ . الرغبة في التفوق الأكاديمي.                           ٢٦ . التساؤل المستمر عن تطبيقات النظريات والمبادئ.
٢٧ . معاونة الآخرين بتزويدهم بأفكار جديدة تساعدهم في حل المشكلات.
٢٨ . تفضيل التنافس على التعاون.                         ٢٩ . إدراك الأشياء بطريقة تختلف عن إدراك الآخرين لها.
٣٠ . الربط بين الخبرات السابقة واللاحقة.               ٣١ . التمعن في الأفكار الجديدة.  
٣٢ . التساؤل في مواجهة أوامر رؤسائه.                 ٣٣ . مقاومة تدخل الآخرين في شئونه.  
٣٤ . امتلاك درجة عالية من الذكاء.                        ٣٥ . الاتصاف بروح المرح بصفة عامة
ومن أهم الخصائص التي يتميز بها الإداريون المبدعون ما يلي :
١- يجب أن يتميز الإداري المبدع بالرؤيا الإبداعية التي تقوم على القدرة في تصور وتخيل البدائل المتعددة للتعامل مع المشاكل الموجودة، والقدرة على طرح الأسئلة الصحيحة. وليس من الغريب أن يصرف الفرد المبدع وقتًا أطول في تحليل المعلومات أكثر من الوقت الذي يقضيه في جمعها، وهو لا يمل من تجريب الحلول، ولا يفقد صبره بسرعة.
٢- يجب أن يتميز الإداري المبدع بالثقة بالنفس وبالآخرين لدرجة كبيرة والإداري المبدع يتوقع الفشل ولكنه لا يستسلم بسهولة.
٣- يجب أن يتميز الإداري المبدع بالقدرة على التعامل مع متطلبات ومقتضيات التغيير وتحمل المواقف الصعبة والمشوشة.
٤- يجب أن يتميز الإداري المبدع بالمرونة والقدرة على التكيف والتجريب والتجديد، وأن يشك بالمسائل التي يمكن أن يعتبرها عامة الأفراد على أنها مسلمات. وقد يصل المطاف به أن لا يؤمن بالصواب والخطأ المطلق، إذ يعتبر أن تلك أمور نسبية تعتمد على المنظور والتصور الذي ينطلق منه الإنسان.
٥- يجب أن يتميز الإداري المبدع بالجرأة على إبداء الآراء وتقديم المقترحات اللازمة، لأن هذه الجرأة تنعكس على مناقشة التعليمات والأوامر الصادرة من المراجع العليا وهي صفة لا تتوافر في الأفراد المقلدين .
٦- يجب أن يتميز الإداري المبدع بالاستقلالية الفردية. بحيث يجب ألا تفرض عليه سلطة الغير، وألا يفرض سلطته على الآخرين. ويجب عليه أن يبتعد عن المؤثرات والمصادرالتي تؤدي إلى تثبيط الروح المعنوية للأفراد العاملين الذين يشكلون الغالبية العظمى في أي منظمة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أنماط الادارة المدرسية وصفات القائد والمدير الناجح

أنماط الإدارة المدرسية يختلف مديرو المدارس في إداراتهم فهم لا يسيرون على نمط واحد وأسلوب مماثل ويعود ذلك للفروق الفردية واختلاف مفهوم تلك الأنماط من مدير لآخر وكم نحن في أمس الحاجة إلى فهم عميق وتبصر وإدراك لأسس هذه الأنماط وألوانها السلوكية لمواجهة المواقف التربوية وتحقيق أهداف العملية التعليمية والتربوية ونحن في هذه العجالة سوف نلقي الضوء على أهم الأسس التي تقوم عليها تلك الأنماط تاركين التوسع في الألوان السلوكية لبحثنا القادم وثيق الصلة بهذا الجانب ومن تلك الأنماط . 1- النمط الأوتوقراطي{التسلطي} {الاستبدادي} ويقوم على الأسس التالية: تدرج السلطة من أعلى إلى أسفل دون إبداء الرأي. لا يحترم شخصيات التلاميذ والمدرسين ويستخدمون كوسائل لبلوغ غايات. يضع في ذهنه صورة عن مدرسته لا يحيد عنها ويظهر الود لمن يتفق وسلوكه والجفوة وعدم الرضا لمن يخالفه. الإدارة المدرسية في نظره إصدار قرارات وتعليمات. يهتم بتلقين التلاميذ المواد الدراسية ويهمل مجالات الأنشطة التربوية. يعتقد مدير المدرسة أن من واجبة تقرير مايجب أن يعمل في المدرسة. قبوله للنقد والتوجيه على مضض واجتماع...

الأمن والسلامة المدرسية -صيانة المبنىالمدرسي -سجلات شئون الطلبة.-

الأمن والسلامة المدرسية العنصر : الإجراءات العامة الخطوات الإجرائية لتحقيق العنصر الإجراءات العامة: 1. تذكر أن الوقاية خير من العلاج. 2. أسرع في إطفاء النيران فور اندلاعها . 3. اختر وسيلة الإطفاء الملائمة، فالخشب والورق والملابس تختلف عن الزيوت والشحوم والبويات، وهما يختلفان عن الأجهزة والمعدات الكهربائية. 4. اكشف باستمرار على مواطن الخطر واتخذ وسائل الوقاية اللازمة. 5. تعرف على مصادر الحوادث والأخطار. 6. قف في مكان بين موقع النار وطريق الخروج حتى يمكن الانسحاب من المكان في حالة العجز عن الاستمرار في مكافحة الحريق. 7. لا تخاطر بإضافة مادة كيميائية على أخرى إلا إذا كنت تعرف تمام المعرفة تفاعلات المواد المضافة بعضها على بعض حتى لا يحدث انفجار أو اشتعال أو إطلاق أبخرة سامة. 8. اخبر الآخرين عن مدى سمية المواد الكيميائية المستعملة في المختبرات. 9. خزن المواد الكيميائية السامة والخطرة في أماكن معينة بعيداً عن متناول الأشخاص الذين ليس لديهم خبرة كافية بمدى خطورة هذه المواد. 10. وفر على عبوات المواد الكيميائية التعليمات الضرورية اللازمة لاستعمالها ، ووضح مدى خطورتها ، فمثلاً يكتب على عبوة معدن...

دوائر التعلم

لقد حضرت أمس واول أمس ورشة عمل حول تكوين دوائر تعلم بين المعلمين والهدف منه إنشاء مثل هذه الدوائر نقل الخبرات بين المعلمين سواء مدرسي المادة الواحدة أو بين معلمي المدرسة أو المدارس المجاورة بصفة عامة ومن ثم يؤدي ذلك إلى تفعيل عملية التدريس والتعليم والتعلم بين الطلاب وإيجاد تنمية مهنية حقيقية بين المعلمين حتى يستفيد الطالب من ذلك حيث أنه يعد المستفيد والشريك الأساسي وقدأدهشني هذا المصطلح ( دوائر التعلم ) حيث أسمعه لأول مرة فبحثت كعادتي حول هذه التعريف لتعدد المصادر لدي فوجدت أن مصطلح دوائر التعلم المقصود بها في الأساس هو الطالب وليس المعلم ولكن القائمين على التدريب وظفوا المفهوم للمعلمين لزيادة فاعلية المعلم وقرأت لكم هذا البحث المقدم لتعريف دوائر التعلم: تعد دورة التعلم إحدى النماذج التي انبثقت من النظرية البنائية؛ وهي تستند في تدريس المفاهيم إلى نظرية بياجيه في النمو المعرفي، لاسيما في التوظيف العقلي للمعرفة في مجال التدريس، ويرى أصحاب هذا النموذج أن هناك معيارين لتدريس المفاهيم وفهمها يتعلق أولّهما بالبناء المفاهيمي للمتعلم نفسه، ويتعلق ثانيهما بالاستخدام الاجتماعي المناسب لتطب...