المجال السابع
المعلم
|
المجال السابع: المعلم
مقدمة
تعرف معايير جودة واعتماد المعلم بأنها جميع ما ينبغى أن يعرفه المعلم، وما يجب أن يؤديه ويمارسه على مدار حياته المهنية، وتتضمن هذه المعايير جميع المواصفات القياسية التى ينشدها المجتمع فى مربى أبنائه.
وقد اهتمت العديد من البحوث والدراسات بتحديد أكثر العوامل تأثيراً فى جودة المنتج التعليمى الذي يتمثل فى الطلاب ، وقد أسفرت نتائج معظم هذه البحوث والدراسات عن أن المعلم – على الرغم من تطور التقنيات التربوية ، والتعلم الذاتي ، والتعلم المبرمج ، والتعليم عن بعد - هو العنصر الأكثر تأثيراً فى جودة المنتج التعليمى ، حيث إن الطلاب الذين درسوا فى بداية حياتهم على أيدي معلمين لم تتوافر لديهم معايير الأداء الجيد والكفاءة الملائمة ، قد كان أداؤهم أقل من أقرانهم الذين درسوا على أيدي معلمين أكثر جودة ، وأثبت عديد من الدراسات أن كفايات المعلم التدريسية ذات تأثير ملحوظ على الكفايات الإنتاجية للمدرسة ككل.
ولم تنعكس جودة أداء المعلم على أداء طلابه فقط، بل تنعكس أيضا على جودة المؤسسة التعليمية بأكملها ، فالمعلم الجيد يتعاون مع إدارة المدرسة فى تحقيق الرؤية والرسالة المنشودة، كما يشارك المعلم بفعالية فى اتخاذ القرارات المدرسية ، ويتعاون مع أولياء أمور الطلاب، ويحقق مشاركة مجتمعية فعالة. وهو أكثر عناصر المنظومة التعليمية تأثيراً فى تحقيق أهداف المجتمع بأكمله. لذلك فإذا أرادت الدولة تعليما جيدا، ينبغى أن توفر معلما جيدا لكل فصل دراسي، تتوافر لدى هذا المعلم معايير الأداء الجيد.
وفى ضوء ذلك أعدت هيئة ضمان الجودة والاعتماد أربعة معايير لمجال المعلم هي:
المعيار الأول: التخطيط والإستراتيجيات الفعالة للتدريس.
المعيار الثانى: ممارسات مهنية فعالة.
المعيار الثالث: الالتزام بأخلاقيات المهنة.
المعيار الرابع: طرق وأساليب التقويم.
وفيما يلى عرض للممارسات اللازمة لتحقيق كل مؤشر من مؤشرات هذه المعايير.
7. 1 التخطيط والإستراتيجيات الفعالة للتدريس.
7. 1. 1 يخطط للدرس في ضوء نواتج التعلم المستهدفة .
1- يصمم المعلم خطة للدرس فى ضوء احتياجات ومتطلبات نمو المتعلمين، ويمكن أن يتم ذلك على النحو الآتي:
· اختيار الموضوع المقترح تدريسه طبقا للخطة السنوية لتدريس محتوى المنهج الدراسي.
· تحديد الأهداف العامة للدرس بحيث تتضمن الأهداف المعرفية والمهارية الوجدانية معا.
· تحليل محتوى الدرس لتحديد أهم جوانب التعلم (مفاهيم- تعميمات – نظريات – الخ).
· تحديد الأهداف الإجرائية التى ينبغى أن يكتسبها الطالب بعد تدريس الدرس مع مراعاة الشروط الآتية:
o شمول الأهداف الإجرائية لمحتوى الدرس.
o الموازنة بين الجوانب المعرفية والمهارية والوجدانية عند صياغة الأهداف.
o قابلية الأهداف للتحقيق مباشرة خلال التوقيت المحدد للتدريس.
o قابلية هذه الأهداف للقياس بالطرق المألوفة.
o مراعاة احتياجات المتعلمين عند صياغة أهداف الدرس فمثلا يمكن مراعاة الذكاءات المتعددة للطلاب فى صياغة هذه الأهداف فالطلاب المتميزين فى الذكاء الوجداني يمكنهم استخدام العمل الفريقي، والمتميزين فى الذكاء الرياضى والمكاني يمكنهم تحقيق الأهداف عن طريق الاستراتيجيات التى تتلاءم وهذه الذكاءات.
· تحديد الوسائل والأنشطة التعليمية التى يمارسها الطلاب.
· تحديد مصادر المعرفة التى يمكن أن يرجع إليها الطلاب لتحقيق الأهداف المنشودة من الدرس كالإنترنت والدوريات والمراجع والأشخاص ذوى الخبرة.
· عرض محتوى الدرس بطريقة منطقية تتلاءم واحتياجات المتعلمين، والترتيب الملائم للمعلومات، ويتضمن عرضا يجذب انتباه المتعلمين ويشتمل على تدريبات على بعض المهارات التي يعكسها التى تتطلبها احتياجات المتعلمين ويشتمل على خاتمة محددة. ويمكن مراعاة احتياجات المتعلمين فى الإعداد لعرض المحتوى عن طريق:
o تنويع المهام التى تحقق الهدف الواحد حتى يجد كل متعلم ما يلائم استعداداته وإمكاناته وميوله.
o تنويع الأنشطة المستخدمة لشعور المتعلمين بمتعة التعلم.
o التركيز على نشاط المتعلم طوال عرض الدرس ومعالجة محتواه.
o مراعاة السياق الاجتماعي لحجرة الفصل الدراسي أثناء الإعداد والتخطيط للدرس.
· تحديد أساليب التقويم لتقويم مدى تحقيق الطلاب لأهداف الدرس.
· تحديد الواجبات المنزلية.
وفيما يلى نموذج لخطة درس .
|
2- يراعى المعلم التكامل بين الجوانب التطبيقية والعملية والأكاديمية والمجتمعية فى التخطيط لدروسه، ويمكن أن يتم ذلك على النحو الآتي:
· تضمين الجوانب الأكاديمية والمجتمعية فى أهداف الدرس. وفيما يلى أمثلة لهذه الأهداف لدرس"الجهاز الحركي فى الإنسان:
o أن يحدد مكونات الجهاز الحركي لدى الإنسان.
o أن يصف الطالب مشاعر الآخرين ممن فقدوا أحد مكونات الجهاز الحركي.
o أن يصمم نموذجا للجهاز الحركي فى الإنسان من مواد بيئية بسيطة.
o أن يكون اتجاها إيجابيا نحو دور الصناعة والمجتمع فى تطوير الوسائل التعويضية للإنسان.
o أن يستنتج دور التكنولوجيا فى المحافظة على صحة أبناء المجتمع .
· يوظف المادة الأكاديمية فى خدمة المجتمع، وفيما يلى أمثلة توضح ذلك:
o فى درس الدائرة، يمكن للمعلم إبراز أهمية الميادين التى تأخذ شكل دائرة فى تسيير حركة المرور، إبراز أهمية العملة التى يتم تصنيعها على شكل دائرة.
o فى درس تصنيف الحيوانات ، يمكن للمعلم إبراز أهمية الحيوانات بالنسبة للمجتمع، وتحديد ما هو متوقع إذا تخلص المجتمع من جميع الطيور التى يمتلكها بسبب أنفلونزا الطيور، كما يمكن أن يطلب من المتعلمين اقتراح وسائل متعددة لزيادة اقتصاديات المجتمع أثناء دراسة هذا الدرس.
o فى دروس اللغة العربية، يمكن توظيف دور الخطابة فى التأثير على الشعوب الأخرى، وكيف تستفيد المجتمعات من إعداد تراثها بلغة مناسبة وكيف تتواصل مع الآخرين.
· إعداد مواقف لتقويم الجوانب العملية والأكاديمية والمجتمعية أثناء الدرس.
3- يصمم المعلم مواقف تعليمية لتنمية مهارات التفكير، ويمكن أن يتم ذلك على النحو الآتي:
· صياغة مهارات التفكير فى صورة أهداف للدرس.
· تضمين مهارات التفكير فى مراحل تخطيط الدرس جنباً إلى جنب المحتوى الدراسي.
· تصميم مواقف تعليمية متنوعة تحقق الهدف الواحد.
· استخدام استراتيجيات التعلم النشط كالعصف الذهني وخرائط التفكير وحل المشكلات...الخ.
· تصميم مهام مفتوحة النهاية تستثير تفكير الطلاب.
· الموازنة بين محتوى الدرس والعمليات والمهارات.
· تضمين كل نشاط يمارسه المتعلم إحدى مهارات التفكير أو أكثر فى سياق المنهج.
· تأكيد الأنشطة على توليد الأفكار وليس استرجاعها من الكتاب الدراسي.
· توفير الوقت اللازم للتفكير أثناء التخطيط للدرس.
· ملاءمة مستوى المهارة لطبيعة كل من الطالب والمادة الدراسية، فتلميذ الصف الأول الابتدائى يمكنه تصنيف مجموعة بسيطة من الأقلام، فى حين يتدرب تلميذ الصف الرابع الابتدائى تصنيف مجموعة من الحيوانات، وقد يتطلب أداء مهمة فى اللغة العربية ممارسة الطالب لمهارات التفكير الناقد، فى حين يتطلب أداء مهمة فى الرياضيات ممارسة مهارات حل المشكلات.
4- يراعى المعلم عند التخطيط تنمية مهارات الحياة وإدارتها، ويمكن أن يتم ذلك على النحو الآتي:
· توظيف محتوى الدرس فى مواقف حياتية ومن أمثلة ذلك ما يلى:
o فى درس إشارات المرور، يمكن إعداد الموقف الذي ييسر محاكاة إشارات المرور فى ملعب المدرسة، ويطلب المعلم من طلابه استخدام هذه الإشارات والحركة طبقا لنوع الإشارة.
o فى دروس الحساب ، يمكن للمعلم الإعداد لاستخدام مقصف المدرسة ليمارس التلميذ العمليات الحسابية أثناء البيع ولشراء حتى ينتقل أثر التعلم إلى مواقف الحياة اليومية للتلاميذ.
o فى دروس الفيزياء، يمكن للمعلم الإعداد لممارسة الطلاب مهارات توصيل الدوائر الكهربية فى معامل المدرسة، وترشيد استهلاكهم للمواد المعملية.
o فى دروس اللغة العربية، يمكن للطلاب تحليل مجموعة من النشرات الإخبارية التى تذاع فى فترة زمنية معينة لممارسة مهارات القراءة الناقدة.
· إعداد مواقف تقويمية لتقويم المهارات الحياتية لدى الطلاب أولا بأول.
· اعتبار المحتوى الدراسي نقطة بداية ينطلق منها التلميذ إلى ممارسة المهارات التى تتطلبها حياته خارج جدران المؤسسة التعليمية.
· الإكثار من عرض أمثلة حياتية فى الدرس المستهدف.
· الإعداد لشرح الدرس خارج جدران حجرة الفصل الدراسي، فيمكن شرح درس النباتات الزراعية فى أقرب حقل زراعي للمدرسة، ويمكن تناول درس تركيب الموتور فى أقرب ورشة للمدرسة....الخ.
5- يصمم المعلم دروسه لتحقيق النمو المتكامل لشخصية المتعلمين، ويمكن أن يتم ذلك على النحو الآتي:
· يحرص المعلم على صياغة الأهداف المعرفية والوجدانية والمهارية معا فى تخطيط الدرس.
· تدريس النواحي الوجدانية كالاتجاهات والقيم بجانب النواحي الوجدانية والمهارية للمادة.
· يصمم أنشطة ومهام متنوعة لتحقيق جوانب الشخصية المتمثلة فى النواحي المعرفية والوجدانية والمهارية.
· يستخدم مزيجا من استراتيجيات التعليم والتعلم لتحقيق النمو المتكامل للشخصية.
· ينوع من الوسائل التعليمية المستخدمة التى تستهدف مخاطبة العقل والوجدان والجسم معا كالوسائل السمعية والبصرية والعينية...الخ.
· إعداد مواقف تقويمية للتقويم الشامل للجوانب الشخصية لدى الطلاب أولا بأول.
· يستخدم أنشطة تتضمن وتتطلب حركة فيزيقية بكثرة وعلى نحو نظامي وعلى سبيل المثال يتم:
o تخصيص فترات قصيرة يسمح فيها للتلاميذ بالوقوف والحركة ومد أذرعهم وسيقانهم.
o تصميم بعض المهام التى يجمع فيها الطلاب المعلومات معتمدين على أنفسهم وعلى مصادر معرفة خارج حجرة الفصل الدراسي.
o حين يبدأ مستوى طاقة الطلاب فى الانخفاض، يمكن أن يتحدث المعلم عن بعض القضايا المتعلقة بالعواطف والقيم التى تسود المجتمع.
1- يصمم المعلم أساليب وأدوات التقويم، التي تتسق مع نواتج التعلم المستهدفة
مؤشرات الأداء المتميز :
للتعرف على مدى تحقيق متطلبات المؤشر، يمكن استخدام الأساليب والأدوات الآتية:
§ عقد مقابلات مع المعنيين بالأمر.
§ فحص تخطيط المعلم للدرس.
§ تطبيق أدوات تقويم متعددة مشتقة من قواعد القياس المتدرج للمؤشر، ومن أمثلتها الأداة التالية.
جدول (7-1)
نموذج لأداة تقويم مؤشرات النجاح
| البيان | نعم | لا | الشواهد والأدلة |
| -يصمم تخطيط الدرس فى ضوء احتياجات المتعلمين. | | | |
| -يصمم مواقف وأنشطة تعليمية لتنمية مهارات التفكير. | | | |
| -يصمم الدروس لتحقيق النمو المتكامل لشخصية الطلاب. | | | |
| ................................... | | | |
7. 1. 2 يستخدم إستراتيجيات التعلم المتمركز حول المتعلم.
1-يستخدم المعلم استراتيجيات متنوعة للتعلم النشط ويتم ذلك على النحو الآتي:
· التعرف على أكبر عدد ممكن من استراتيجيات التعلم المتمركز حول المتعلم والتى من بينها التعلم التعاوني –تعلم الأقران ...الخ.
· دراسة استراتيجيات التعلم النشط المتنوعة والتعرف على أهمية كل منها فى تحقيق نواتج التعلم المنشودة لدى الطلاب.
· التعرف على كيفية إجراء كل إستراتيجية وتنفيذها داخل حجرة الدراسة.
· دراسة المواقف التى تفيد فيها كل إستراتيجية على نحو جيد فمثلا درس عن تحضير غاز الأكسجين يتطلب ممارسة الاستراتيجيات ذات الطابع المعملي ، فى حين قد يتطلب درس عن ترشيد استخدام الطاقة ممارسة تعلم الأقران.
· دراسة خصائص واحتياجات المتعلمين للتعرف على أنماط استراتيجيات التعلم الأكثر ملائمة بالنسبة لهم. فقد يتعلم الطلاب على نحو أفضل باستخدام إستراتيجية العصف الذهني والمناقشة، أو باستخدام النمذجة الإلكترونية على سبيل المثال.
· التعرف على مميزات وعيوب كل إستراتيجية والصعوبات التى تواجه تنفيذ كل منها.
· التعرف على الاستراتيجيات التى يمكن تطبيقها فى حدود الزمن المخصص للدرس.
· تحديد الاستراتيجيات التى يمكن تطبيقها فى حدود الامكانات المادية المتوافرة فى الصف أو المدرسة.
· استخدام الاستراتيجيات الأكثر ملائمة فى ضوء الإجراءات السابقة.
2- يستخدم المعلم استراتيجية التعلم الذاتي ويتم ذلك على النحو الآتي:
· تحديد نقطة البداية لدى الطلاب ، بالتعرف على المتطلبات القبلية لديهم، وعلى ما يتوافر لدى كل منهم من معلومات ومهارات، ويمكن أن يتم ذلك بتطبيق بعض الاختبارات والمهام التقويمية فى موضوع التعلم أو فحص ملفات انجازهم.
· فى ضوء المتطلبات القبلية لدى الطلاب يتم استخدام أنشطة ومهام تعليمية متنوعة ليجد كل طالب ما يلائم قدراته واستعداداته.
· تعدد مصادر المحتوى الدراسي وذلك بتوفير مصادر تعلم متعددة منها الكتاب المدرسي والمراجع المتوافرة فى مكتبة المدرسة ، أو الإنترنت، أو الأشخاص ذوى الخبرة.
· الاختبار البعدى لمستوى أداء الطلاب، وتحديد معدل التغير ما بين نقطة بداية كل طالب وما أصبح عليه أداؤة بعد ممارسة التعلم الذاتي، فإذا كان معدل التغير إيجابيا يمكنه دراسة الموضوعات التالية أما إذا كان معدل التغير سلبيا قليلا دون المستوى المطلوب، فإنه يعيد دراسة الموضوع الذي كان بصدد دراسته مرة أخرى.
3- يوفر بيئة تعلم تحفز المتعلمين على المشاركة فى تصميم الأنشطة وفى إدارة الصف، ويمكن أن يتم ذلك على النحو الآتي:
· توفير بيئة فيزيقية ملائمة للطلاب، من حيث الإضاءة والتهوية والمقاعد.
· تكوين علاقة إيجابية مع كل طالب وذلك بالحديث معه عن طموحاته وأحلامه، والتعرف على الأحداث المهمة فى حياته...الخ.
· استخدام لغة الحوار المناقشة فى إطار ديمقراطى حر داخل حجرة الفصل الدراسي.
· إعداد قواعد لضبط السلوك داخل حجرة الفصل الدراسي بمشاركة الطلاب.
· إتاحة الوقت الكاف لأداء الطالب للأنشطة التعليمية.
· تنمية الإحساس بالثقة لدى الطلاب بأنهم يمتلكون المهارات اللازمة لتصميم النشاط وإدارته، فعلى سبيل المثال يمكن تقسيم الطلاب إلى عدة مجموعات، تتولى كل مجموعة أداء نشاط محدد، وتتخير من بينها ميسرا للمحافظة على تفاعل أفراد المجموعة وأداء المهام فى التوقيتات المحددة لها، ومقررا لتدوين أنشطة المجموعة...الخ؟
· تقديم التغذية الراجعة عن الأداء ، وعزو نجاحات الطلاب إلى جهودهم.
4-يصمم انشطة ومواقف تعليمية تستثير تفكير المتعلمين، ويمكن أن يتم ذلك على النحو الآتي:
· تصميم أنشطة مفتوحة النهاية تتنوع فى طرق الأداء وتتحدى تفكير الطلاب، ويمكن أن يطلب المعلم من طلابه أداء المهام الآتية من أجل مزيد من استثارة التفكير:
o تحديد الهدف من النشاط.
o الحصول على المواد والوسائل المستخدمة فى أداء النشاط.
o تنفيذ النشاط فى صورة فردية أو جماعية طبقا لمتطلبات النشاط.
o تجميع ملاحظات حول تنفيذ النشاط والحصول على تغذية راجعة من الأقران أو المعلم.
· الإصغاء للطلاب لإتاحة الفرص لهم كي يعبروا عن أنفسهم وأفكارهم.
· تشجيع المناقشة المفتوحة لاحترام جهود الطلاب فى التفكير.
· تقبل أفكار الطلاب ومناقشتها لتشجيعهم على التفكير بعمق.
· إتاحة الوقت الكاف للتفكير لزيادة فرص التعلم والتفكير.
· إقامة رابطة وجدانية قائمة على الدفء والتقبل.
5-يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين، ويمكن أن يتم ذلك على النحو الآتي:
· تنويع الأنشطة المستخدمة فى تحقيق أهداف الدرس، فيمكن لطالب أن يجرى تجربة عملية ويمكن لآخر أن يستخدم برمجية كمبيوترية، ويمكن لثالث أن يقرأ كتابا وذلك لتحقيق نفس الهدف.
· تنويع الاستراتيجيات التعليمية المستخدمة، فيمكن للمعلم ملاحظة احتياجات طلابه وتصنيفهم فى فئات واستخدام مزيجا من الاستراتيجيات التعليمية التى تناسب هذه الفئات، أو استخدام استراتيجيات متنوعة من حين لآخر فى نفس الدرس.
· استخدام وسائل تعليمية متعددة، فيمكن استخدام البرمجيات الكمبيوترية أو الشفافيات أو المواد المعملية لتحقق نفس الهدف.
· استخدام أساليب تقويم متعددة لتقويم مدى تحقيق الطلاب لأهداف الدرس، فيمكن استخدام الأسئلة الشفهية أو المقال أو الاختيار من متعدد أو اختبارات الأداء لتقويم مدى تحقيق الطالب للهدف.
· إتاحة الفرص للطلاب بالتعلم حسب السرعة الذاتية لكل منهم.
6- يعمل على تنمية مهارات البحث و الاستقصاء لدى المتعلمين ويمكن أن يتم ذلك على النحو الآتي:
· تقديم أنواع البحوث والاستقصاءات للطلاب، التى من بينها:
o البحث التعريفي والذي يهدف إلى تحديد تعريفات وخصائص معينة، لذا فهذا النوع من البحوث يجيب عن عدة تساؤلات منها: ما الخصائص المميزة لـ....؟
o البحث التاريخي والذي يتضمن الإجابة عن أسئلة منها: كيف حدث كذا؟ ولماذا؟
o البحث الإسقاطى والذي يتضمن الإجابة عن عدة تساؤلات منها: ماذا يحدث لو أن..؟
o البحث التجريبي والذي يستهدف ضبط المتغيرات ودراسة أثر متغير معين على نتيجة محددة كدراسة أثر استخدام سماد معين على إنتاج الأرز.
· تقديم نموذج بخطوات البحث والاستقصاء للطلاب، على الرغم من تعدد أنواع البحوث والاستقصاءات إلا أنه توجد عدة خطوات مشتركة بينها من أهمها:تحديد مشكلة البحث-تحديد المفاهيم والمصطلحات-تحديد المصادر التى يمكن استخدامها-تحديد البحوث السابقة -...الخ.
· مناقشة بحوث واستقصاءات سابقة مع الطلاب والتعرف على مواطن القوة والضعف فيها، حتى يتقن كل منهم مراحل إجرائها.
· إتاحة الفرص للطلاب لإجراء البحث والاستقصاء بأنفسهم وذلك بأن:
o يقترح المعلم ظاهرة طبيعية أو نفسية ليقوم الطلاب بدراستها.
o يلاحظ الطلاب هذه الظاهرة جيدا.
o يطلب منهم مناقشة وتفسير الظاهرة التى لاحظوها.
o يتيح لهم الفرصة لتصميم تجربة عملية تتناول متغيرات الظاهرة.
o يتأكد المعلم من تكوين المفاهيم والمعلومات الصحيحة لدى الطلاب وذلك بتوجيه لهم أسئلة من وقت لآخر وتقديم التغذية الراجعة لهم.
o يطلب المعلم منهم تطبيق ما تعلموه وتوصلوا إليه من نتائج بحثية فى مواقف جديدة. وفيما يلى مثال لإجراءات بحث تجريبي فى مادة العلوم ويتضمن مراحل البحث الاستقصائي –طبقا للنظرية البنائية -المتمثلة فى دعوة الطلاب وأداء الاستكشاف وتكوين المفهوم وتطبيقه
|
مؤشرات الأداء المتميز :
للتعرف على مدى تحقيق متطلبات المؤشر، يمكن استخدام الأساليب والأدوات الآتية:
§ ملاحظة أداء المعلم فى حجرة الفصل الدراسي.
§ عقد مقابلات مع المعنيين بالأمر.
§ فحص تقارير الموجه والمشرفين.
§ تطبيق أدوات تقويم متعددة مشتقة من قواعد القياس المتدرج للمؤشر، ومن أمثلتها الأداة التالية:
جدول (7-2)
نموذج لأداة تقويم مؤشرات النجاح
| البيان | نعم | لا | الشواهد والأدلة |
| يصمم المعلم استراتيجيات تعليم وتعلم متنوعة. | | | |
| يخطط لتوظف استراتيجيات تعليم وتعلم، التي تراعي الفروق الفردية بين المتعلمين. | | | |
| يصمم أنشطة ومواقف تعليمية تنمي مهارات البحث والاستقصاء. | | | |
| ................................... | | | |

تعليقات