أجمع مديرو الادارات التعليمية والقائمون علي العملية التعليمية انه لكي تمثل المدرسة عنصر جذب للطلاب لابد من الاهتمام بالأنشطة والتعلم النشط الذي يعتمد علي الحوار وأن يحاول المدرس أن يحبب الطالب في المادة التي يدرسها.
وأكدوا انه في المرحلة الثانوية لابد من عمل استبيان لمعرفة القصور في أن تكون المدرسة عنصرا طاردا ومحاولة وضع طرق العلاج بحيث لا تمثل المدرسة للطالب عبئا يصب في عقولهم مواد جامدة دون وجود أي ترفيه سواء مسابقات أو رحلات لأهمية أن يوجد متنفس يترتب عليه يأن يسعي الطالب بنفسه للذهاب إلي المدرسة دون أي ضغوط أو أوامر من أسرته.
وقالت احدى المدرسات ان النشاط عامل مهم في شد انتباه الطلاب والمهم في النشاط ان يصبح الطالب عنصر منتج بمعني انه مثلا في حصص الرسم لايجب الاهتمام بالرسم فقط ولكن نشجع الطلاب علي الأعمال اليدوية يوهو ما يبث الثقة في نفوسهم ويجعلهيم يفرحون بالانتاج.
وقالت مديره ادارة مصر القديمة التعليمية ان المعلم هو العنصر الجاذب الأول والذي يقع علي عاتقه توثيق أواصر الصلة بين الطلاب والمدرسة وبدوره يجعلهم يرتبطون ويحبون المدرسة بجانب تفعيل الأنشطة وليس الاهتمام بها شكلا مع الاهتمام بالرحلات والمسابقات وخاصة للمرحلة الابتدائية.
وبخصوص المرحلة الاعدادية والثانوية لابد من عمل استبيان لأخذ آراء الطلاب في العوامل التي لا ترغبهم في الحضور للمدرسة ونقرأ هذه المقترحات وبعدها نحاول وضع خطة العلاج لجذب أكثر عدد من الطلاب.
اما عن راى الطلبه فقالوا ان عدم وجود أي حصص للألعاب أو الموسيقي وهو ما يجعلنا لا نريد الذهاب إلي المدرسة فجميع الذي نأخذه مواد دراسية.ووجودنا في المدرسة فقط بسبب الأوامر بعدم الغياب.
واقترحوا أن يوجد صندوق للاقتراحات بالمدراس الثانوية ليتمكن الطلاب من التعبير عن أنفسهم ومعالجة أي قصور وايجاد حلول مناسبة للمشاكل التي يواجهونها.
تعليقات